عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

718

بغية الطلب في تاريخ حلب

هكذا ذكره أسامة ونسبه إلى جده عبيد الله وأسقط ذكر أبيه حمزة وذكره . . . ابن الزبير في كتاب جنان الجنان وقال شاعر مجيد من شعره هذا الحمى وكناس الغيد والبان * فاستوقف الركب واسأل أية بانوا عسى حمائمه يعلمن من خبر * أو عندهن لسر الدمع إعلان أشبهننا فوق أكوار المطي وقد * مادت بهن من الأشجار أغصان وما شجا القلب تغريد سجعن به * إلا ونمت صبابات وأشجان إذا هتفن بأطراف الغصون ضحى * هاجت لنا الوجد أوطار وأوطان وفي الهوادج أقمار تضمنها * مثل النواظر تحويهن أجفان تألفت لتلاف الصب واختلفت * منها بدور وأغصان وكثبان وفي رحالهم قلب تقسمه * بالبغض والحب آساد وغزلان ما زال يطمعني منهم ويوئسني * ظبي غرير وباغي الغرم غيران إن قلت إن شبابي قد مضى وأنا * كما عهدت إلي ظمياء ظمآن فكم بنعمي شبيب شب من هرم * وكم صد بأبي الريان ريان كأنه وكأن الأعوجي إذا * رمى به الروع ضرغام وسرحان ملء النواظر والراحات من يده * ووجهه للندى حسن واحسان وقال أيا من يستحل دمي * ويظهر للورى ورعا